بعد فشل أحمد الجبوري، المالكي أرسل زهير الأعرجي إلى نينوى للم شمل فئرانه المتخفية للبدء بتنفيذ أجندة حزب الدعوة وإيران

الموصل تحت المجهر

حذر مصدر في مديرية عشائر نينوى اليوم الجمعة من ظهور زهير الأعرجي المفاجئ في نينوى وزيارته لمديرية شرطة نينوى والفرقة الثانية للجيش، ونقل المصدر عن مصادر مطلعة في مديرية الشرطة ومقر الفرقة الثانية أن المالكي أرسل الأعرجي بعد فشل موفده قبل ايام أحمد الجبوري في عقد مؤتمر يؤلب خلاله أهالي المحافظة على النخبة الوطنية التي تريد لمحافظة نينوى أن تحتفظ باستقلاليتها وكرامتها بعيدا عن سياسات حزب الدعوة الطائفي الذي جاء لينفذ أجندته فيها أحمد الجبوري الذي طرد من نينوى كاي كلب أجرب، بعد أمن رفضت قبيلة الجبور العربية الأصيلة أن يتحدث باسمها ويدنس سمعتها ودورها الوطني حثالات مثل أحمد الجبوري الذي جاء في بيان وجهاء الجبور البراءة منه ومن أفعاله.

وقال المصدر إن وجود زهير الأعرجي في نينوى هذه الأيام يأتي في سلسلة محاولات المالكي العقيمة في تشييع المدينة ذات الغالبية العربية السنية والحيلولة دون السماح لأي صوت مهما زادت المظلومية، من المناداة بالفدرالية كحل أخير ينقذ المحافظة هوية وسكانا ومذهبا وطوائف من الذوبان في بوتقة المذهب المشوه الذي تصدره إيران إلى العراق عبر عملائها ليحل محل المذهب الجعفري الشيعي العراقي الأصيل وكذلك تغييب العرب السنة الذين تتهمهم إيران زورا بأنهم كانوا الطائفة الوحيدة التي أذاقتها الأمرين في الحرب العراقية الايرانية، في وقت يعلم العالم كله أن العراقيين جميعا في أثناء تلك الحرب كانوا يدا واحدة خارج السياقات الطائفية والمذهبية والقومية من زاخو إلى الفاو وقفت بوجه المد الرافضي الايراني في ذلك العهد.

وأوضح المصدر أن مهمة زهير الأعرجي هي تسهيل نفوذ مجموعات من فيلق القدس الايراني تسللت مؤخرا إلى داخل المحافظة بعلم من المالكي ومجموعته في نينوى وهم على التوالي الأعرجي وعبدالرحمن اللويزي وأحمد عبدالله الجبوري وأحمد الجواري وعبدالله الياور وأحمد غصوب ، وأن المالكي أرسل الأعرجي بعد فشل الجبوري، ليقوم بلم شمل هذه “الفئران الصامتة منذ مدة” على حد قول المصدر ويقصد بهم (عبدالرحمن اللويزي وأحمد عبدالله الجبوري وأحمد الجواري وعبدالله الياور وأحمد غصوب وآخرين) للتهيؤ للمرحلة المقبلة التي ستشهد تغيرات أمنية وسياسية على وفق الأجندة الإيرانية.

وقال المصدر إن ظهور الأعرجي على قناة الفضائية الموصلية أمس الخميس ليعلن على الملأ إنه سيقف ضد أي نهج يدعو إلى تدخل أجنبي، ما هو إلا نوع من محاولاته ومجموعته اليائسة بعد افتضاح أمرهم في عمالتهم للأمريكان وإيران في كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل) للباحث العراقي د. غانم البياتي.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.