رسالة مفتوحة من وجهاء الجبور إلى سارق أصحاب المطاعم وبسطات السكائر النائب أحمد الجبوري


الموصل تحت المجهر

 تلقى موقع الموصل تحت المجهر اليوم رسالة مفتوحة للنائب أحمد عبدالله الجبوري من لفيف من وجهاء قبيلة الجبور على خلفية ما نشرناه أمس الأول من تقرير حول براءة قبيلة الجبور من النائب الجبوري، وفيما يأتي نص الرسالة كما وردنا:

رسالة مفتوحة من لفيف من وجهاء الجبور موجهة إلى سارق أصحاب المطاعم وبسطات السكائر النائب أحمد الجبوري

إلى / خائن الموصل أحمد الجبوري

 

بدءا تحرياتنا تشير إلى أن عزيز سنجار بعد مقتل شقيقه رشيد سنجار الجنرال المتقاعد توجه إليك لتكون عونا له بدلا من أخيه الراحل في التنسيق مع الأمريكان وقد قرأنا ذلك في كتاب الباحث العراقي د. غانم البياتي الموسوم (عملاء الاحتلال في لموصل) وتكفي هذه الشائنة الكبيرة أن يتبرأ منك كل ذي غيرة في قبيلة الجبور العربية الأصيلة. ولكننا سنتابع معك سيرتك القذرة لعلك تخجل من نفسك وتتوقف عن عمالتك للمالكي الطائفي وتتوقف عن النيل من رموز الموصل الشرفاء.

هذه نبذة عن سيرتك يا ناقص فهل تنكر سطرا منها:

بداية لن نبتعد كثيرا في صفحات ماضيك فانت معروف لدى القاصي و الداني، تافها ومرتشيا أيام كنت كنت ضابطا لمركز شرطة الدواسة، حيث كان الاولى بك قبل ان تتكلم عن شيوخك (وهم شيوخ تعتز بهم قبيلة الجبور العربية الاصيلة) المعروفة بالاخلاص و الوفاء و شيوخها الاصيلون. إننا اليوم نلوم السيد  ابن الموصل البار السيد اسامة النجيفي تاج رأسك نلومه على اختياره امثالك من الحثالات كجمعة المتيوتي و عبدالرحمن اللويزي كما نلوم  ابناء الموصل و كفاءاتها و تجارها و محاميها و كافة فعالياتها الاجتماعية لعدم قبولهم الترشح لانتخابات مجلس النواب مما فسح المجال لأمثالكم من النكرات لأن تصلوا بفضل أصوات من عليكم بها السيد اسامة ولولا منته عليكم ما وصلتم إلى ا وصلتم إليه، فأنت قبل الجميع تعرف كم صوتا حصلت و وكم صوتا حصل جمعة المتيوتي و عبد الرحمن اللويزي إنها أصوات لا تؤهلكم لأن تحصلوا على مناصب عمال نظافة في البوابة الخارجية لمجلس النواب، ولولا فضل النجيفي عليكم ما صرتم نوابا.

يا أحمد عبدالله الجبوري

لو كنت شريفا كما تدعي لتنازلت عن اصوات السيد اسامة  النجيفي لذي تطاولت عليه من على شاشة الفضائية الموصلية بمساعدة عميل المالكي الآخر غازي فيصل سارق الفضائية وهي ملك للدولة، لنرى ان كنت ستبقى في البرلمان ام لا و لكننا نكرر لومنا للاستاذ اسامة النجيفي و لكن الرجل لم يكن لديه ما يفعل أمام رفض الكفاءات الترشح وصعود الحثالات ا/ثالكم قد جعلته يشد سروجا على كلاب جريا على المثل القائل: (من قلة الخيل شدو على الكلاب سروج) و نظنك بوصفك خطيبا متكلما تفهم هذا وتعيه.

نذكرك يا أحمد الجبوري بوصفك (صاحب مشروع وطني) ان تدفع ما بذمتك لأصحاب بسطات السكاير في الدواسة  وهم كل من  (فارس و عمار و سيف و ياسين و محمود و ياسين الاعرج و محمد ابو جكارة ) و غيرهم من اصحاب المطاعم الذين كنت تأخذ منهم وجبات الغداء و العشاء و لا تدفع مستحقاتهم عليك حتى تراكمت الديون، تذكر مطعم ابو فارس والقارب و ابو علي فالجميع يعرفك حق المعرفة و يعرف ما أنت عليه من أخلاق وضيعة و نفس دنيئة و عقلية تافهة.

ثم لنسالك من أنت لتتطاول على اسيادك و شيوخك، أم أنك تمضي جريا على المثل: ان لم تستح فأصنع ما شئت يا سيادة النائب لقد طبقت المثل بامتياز ولو كنت شريفا حرا لاستقلت بدلا من أن تبيع اهلك و مدينتك بالسحت الحرام وقد علمنا من مصدر مقرب منك انك كنت ذاك النذل الخسيس الذي نقل عبر الهاتف المفتوح كافة ما جرى في اجتماع العراقية الى الائتلاف بثا حيا عبر هاتفك افلا يكفيك هذا وأي وصف يليق بك بعد هذه الفعلة الشنيعة…….

و تبقى تزايد ؟؟ و ما خفي كان اعظم! اولم تعلم ان هذا هو السبب الحقيقي لطردك من العراقية التي تدعي أنك انسحبت منها وما انسحبت ولكن طُردتَ منها.

ومؤتمر شيوخ الجبور الذي حضره كل من ( الاسماء الواردة في التقرير السابق على هذا الموقع ) أليس هؤلاء هم الذين  يمثلون الجبور أم أنك أنت من تمثلهم؟ أوما علمت أن الجبور عشيرة من العشائر التي ترفع الرأس بسلوك شيوخها و عموم اهلها و تفرعاتها و نساباتها و مأثرها فإن كنت انت من يمثلنا ونحن من عشيرتك المتبرئة منك ومن أفعالك فنحن مستعدون أن نعلن برائتنا من عشيرة انت ترأسها و بئس العشيرة التي يمثلها نذل اسمه أحمد عبدالله الجبوري، عميل للأمريكان وللمالكي الطائفي ولإيران.. يا أحمد ما هكذا تورد الإبل!!!.

و ان كنت تريد ان نذكر مما مضى من سلوكك فنحن عى استعداد لذكرها بما كنا عليه عندما كنا في القرية و نحن بيننا من  ابناء قريتك، يعرفونك وتعرفهم حق المعرفة.

عندما تطاولت على أسيادك حق على من تطاولت عليهم وعضضت أيديهم التي أحسنت إليك أن نقول لهم:

إذا أتتك مذمة من ناقصِ      فهي الشهادة بأنك كامل            

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.