استمارات الانتساب إلى وزارة النقل تكشف عن إسفاف حكومة المالكي والمستقبل الأسود الذي يرسمه حزب الدعوة للعراق

الموصل تحت المجهر

كشفت مصادر برلمانية عن الاسفاف الذي وصلت إليه حكومة المالكي الناقصة وتبعيتها لحزب الدعوة الطائفي وإصراره على خنق كل ما سبق أن نشرته الدعاية السياسية من حريات جاءت بها حكومات الاحتلال المتعاقبة على العراق وما يشاع من تطور العملية السياسية ورفض العودة إلى المربع الأول بوصفه القاعدة الأساس التي يمكن من خلالها البدء من جديد بداية صحيحة تلغي غراس الاحتلال الأمريكي الذي ساق العراق إلى هاوية الانهيار والدمار.

وقالت المصادر إن من يقرأ الاستمارات التي توزعها وزارة النقل (مرفقة في أدناه صور الاستمارات)على سبيل المثال لا الحصر ويمعن فيما تتضمنه من طلب معلومات تطال حتى ذائقة المواطن في القناة الفضائية التي يتابعها دون سواها يصطدم بدكتاتورية مقيتة تجعل دكتاتورية الرئيس الراحل صدام حسين تعد دكتاتورية مغسولة سبعين مرة مقارنة بدكتاتورية المالكي، ولكن إذا عرف التاريخ الحقيقي للمالكي والمدون بشكل رؤوس نقاط في أدناه بعد الاستمارات، يصل إلى حقيقتين لا ثالث لهما، الأولى هي أن زمن المالكي ومن سبقه من حكومات ما بعد الاحتلال أقبح ألف مرة من زمن النظام الحاكم ما قبل الاحتلال والحقيقة الثانية أن حكومة المالكي بما تنطوي عليه من إسفاف وخنق للحريات يجعل المقبل من الأيام والشهور والسنوات خاليا من أي أمل  في حال بقاء هذه الحكومة جاثمة على قلوب العراقيين. وتستنتج المصادر في ضوء ما يكشف من حقائق مسفة باستمرار الأسباب الحقيقية التي تقف وراء مطالب محافظات بعينها اعلانها أقاليم لتتخلص من المستقبل المظلم الذي يرسمه حزب الدعوة العميل للعراق. وفيما يأتي الاستمارات التي توزعها وزارة المواصلات

 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!
 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!
 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!
 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!
 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!
 
 
إحذروا استمارات (المعلومات الأمنية) المخصصة لاجتثاث الموظفين السنة من وزارة النقل لصاحبها رئيس منظمة غدر (هادي العامري)..!

 

السيرة (العطرة) لدولة الرئيس المالكي، وبيان أهم العمليات الإرهابية التي قام بها شخصيا، أو شارك في تنفيذها، خلال مرحلة الثمانينات التي شهدت ذروة نشاطه الإرهابي:

مابين العامين 1981 و 1982 قام ابو اسراء المالكي، وتحت الاسم الحركي (سيد محسن) بتشكيل خلية (الجهاد الإسلامي) في بيروت بتكليف من قبل حزب الدعوة وكان معه كل من عبد الحليم الزهيري وعماد جواد مغنية وعلي الموسوي الذي اشترك بإسم آخر هو (الحاج الياس) والذي تم اعتقاله في الكويت في وقت لاحق، وخرج منها بعد دخول الجيش العراقي الى الكويت عام 1990 , وصباح الطفيلي.

تولى تشكيل هذه الخلية والإشراف عليها (علي أكبر محتشمي) الذي كان في حينه يشغل منصب سفير ايران في دمشق وهو الذي أسس وشكل حزب الله اللبناني,

وتم تعيينه فيما بعد وزيراً للداخلية الايرانية.

كانت أهداف خلية الجهاد الإسلامي ملاحقة الأهداف الامريكية والعراقية والفرنسية على حد سواء في ذلك الوقت ضمن نطاق الأراضي السوري واللبنانية، وقد قامت هذه المنظمة بعدة عمليات إرهابية نذكر من بينها:

1. الهجوم على السفارة الامريكية في بيروت في 18 أبريل/ نيسان 1983، حيث قتل 63 أميركياً.

2. تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية، المارينز، في بيروت، في 23 أكتوبر/ تشرين أول 1983، حيث قتل 241 من عناصر المارينز، مما جعل الأميركان ينسحبون من بيروت على الفور.

3. قامت هذه الخلية الارهابية بالتفجير الإجرامي الذي طال السفارة العراقية في بيروت في 15 ديسمبر/ كانون أول 1981.

4. تفجير مركز للجنود الفرنسيين في بيروت في 23 أكتوبر/ تشرين أول 1983، مما أدّى إلى مقتل 58 جندياً فرنسياً كانوا ضمن قوة تخدم مع قوات متعددة الجنسيات دخلت لبنان بعد الغزو الصهيوني في العام 1982.

5. وإذا كانت كل تلك الجرائم بقيت دون توثيق وتصوير، فإن الجريمة الارهابية التي ارتكبها ثلاثة من عناصر المجموعة الإرهابية التي تزعمها، في 14 يوليو/ تموز 1985 باختطافه طائرة البوينغ التابعة لشركة TWA برحلتها المرقمة 847 المتجهة من العاصمة الإيطالية إلى ولاية بوسطن الأميركية، تم توثيقها بصورة نادرة للارهابي نوري المالكي.

حيث استمرت الطائرة بالذهاب والاياب بين مطاري الجزائر وبيروت لمدة 21 يوما حتى تم الإفراج عن الرهائن الأميركان.

وطالب الخاطفون بالافراج عن 17 من عناصر حزب الله اللبناني وحزب الدعوة العراقي الذين كانوا محتجزين في الكويت بسبب هجمات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في سنة 1983. ولما لم يستجب لهذه الطلبات قُتل أحد الرهائن وهو غواص بسلاح البحرية الأمريكية ويدعى روبرت ستيثم والقيت جثته على أرضية مطار بيروت الدولي. وفي أعقاب قتله بدأ الخاطفون إطلاق سراح رهائنهم.

واستكمالا لهذه السيرة العطرة، فقد كان عضواً في مجموعة (عشاق الحسين) في الثمانينات في لبنان وهي فرقة موت اجرامية تابعة لحركة امل

وكانت تحت قيادة الإرهابي داوود داوود، وتتبع تعليمات نبيه بري، وكانت متخصصة باغتيال وتصفية القيادات العسكرية الفلسطينية التي تركتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لتنظيم مقاومة الاحتلال الصهيوني بعد خروجها من لبنان في 1982.

واكتملت مهمة هذه المجموعة الارهابية بحصار ومحاولة ابادة المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان في منتصف الثمانينات.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.