المالكي خطط وقاد اتهام الهاشمي وتفجيرات بغداد وقبلهما الاعتقالات العشوائية لتركيع الأصوات الوطنية وتشييع العراق بإعلاء الصوت الطائفي

المالكي لصحيفة الغاردين: أنا شيعي أولا ثم عراقي ثانيا ثم عربي ثالثا….

عاد المالكي من واشنطن وفي جعبته جملة أوامر منها ضرورة إشعال حرب أهلية في العراق وتحويل قضاء تلعفر إلى محافظة شيعية

المالكي بالتواطؤ مع شيعة من تلعفر وخصوم الشقيقين النجيفي فواز الجربا وعبدالله الجبوري وتقي المولى على مرمى عصا من تنفيذ مشروع محافظة تلعفر الشيعية

 

الموصل تحت المجهر

 

قال مصدر مقرب من رئاسة الوزراء إن ما وقع من أحداث مؤخرا بدءا بالاتهام الموجه لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وانتهاء بأحداث الخميس الدامية التي استهدفت أنطقة شعبية مهمة في العاصمة بغداد لا صلة لها بمسلسل الجرائم التي سبقتها خلال السنوات التسع الماضية، مشددا على أن الأحداث الأخيرة تعد مفردات حملها المالكي من واشنطن خلال زيارته الأخيرة لها وتشمل القائمة مفردات أخرى منها فرض اسماء من عملاء الأمريكان الذين سبق أن دربتهم الولايات المتحدة واسرائيل وإيران بالتوافق قبيل غزو العراق وأيضا من قامت هذه الأطراف الثلاثة بتدريبهم في داخل العراق طيلة السنوات من 2003 ولغاية اعلان الولايات المتحدة سحب آخر قواتها من العراق، ويأتي فرض هذه الأسماء على المالكي من قبيل إعادة الملف العراقي الذي كان يدار من اسرائيل إلى الولايات المتحدة لتبقى الأخيرة على علم بكل ما يجري في العراق وتضمن أن لا يصار إلى اعتماد أي إجراء قد يتناقض في أهدافه مع السيناريو الأمريكي الاسرائيلي الايراني.

وقال المصدر إن تركيز المالكي في مؤامراته الأخيرة على القائمة العراقية وعلى القوى الوطنية والعربية هو جزء من إيفاء المالكي لمستلزمات ولائه للأطراف الثلاثة التي تريد أن تبقي سيطرتها على العراق إلى آجال غير معلومة، وأن المالكي الذي بدأ خطته قبل رحيل الأمريكان بالاعتقالات العشوائية(شاهد الفيديو)  لعرب السنة بذريعة وصول معلومات تتهمهم بالتواطؤ مع حزب البعث للقيام بانقلاب عسكري وبالتالي فإن اعتقال هؤلاء يكون من باب الاجراء الاستباقي في وقت يرى مراقبون ومنهم أمريكان وأوربيون أنها لعبة يريد منها المالكي القضاء على الطائفة السنية التي تمثل جزءا كبيرا من شارع القائمة العراقية التي سبق أن فازت بالانتخابات وتواطأ المالكي مع المعسكر الأمريكي الاسرائيلي الايراني لسرقة حق تشكيل الحكومة منها، على وفق قناعة بان زعماء العراقية يسعون لتشكيل حكومة وطنية لا فئوية وهو أمر سيعثر تنفيذ الخطة الأمريكية القائمة أساسا على تعميق الطائفية سعيا إلى تحقيق حلمها في إشعال حرب أهلية تستفيد منها اسرائيل وايران بعد مغادرتها العراق.وأضاف المصدر إلى أن كل ما قام به المالكي من اعتقالات واتهامات للبعث ولقادة العراقية من العرب السنة ومحاولة تشويه سمعتهم شعبيا وكذلك قيادته التفجيرات الأخيرة في بغداد ما هي إلا جزء من خطة محكمة لتحويل الأنظار عما حيك في الأشهر الأخيرة في اللقاءات السرية بين المالكي وممثلي الولايات المتحدة وأخيرا الاجتماع الأخير للمالكي في واشنطن والتي تسربت عنها جملة من التسريبات التي قد تثير غضبا شعبيا في حال انشغال الناس بها وبالتالي يؤدي ذلك إلى الاطاحة بالمالكي وحكومته الناقصة التي أذاقت الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه الأمرين على خلفية تفرده بالسلطة وتعامله مع الدستور بمكيالين.

وكانت نقلت مصادر عن المالكي قوله إنه لن يهدأ له بال حتى يجعل العراقيين جميعا يركضون ركضة طويريج، وهي الركضة التي تدخل ضمن طقوس الشيعة والتي لا يعترف العرب السنة بأنها جزء من العقيدة بل إنهم ينكرونها إذ يرونها بدعة تؤدي إلى ضلالة ثم إلى النار، فيما يغيض إنكار السنة لهذه الطقوس نوري المالكي ويجعله مصمما على إعمامها على شعب العراق كافة ، ويعزز هذه المعلومة ما نقله محرر صحيفة الغارديان بعددها الصدر يوم 22-12-2011 عن المالكي قوله عندما سئل عن وصف نفسه فقال: أولا أنا شيعي، ثانيا أنا عراقي، ثالثا أنا عربي ورابعا أنا من حزب الدعوة. وتساءل المحرر أي فرصة يمكن أن يحظى بها بلد إذا كان رئيس الوزراء فيه يغلب هويته الطائفية على هويته الوطنية.

وسرب المصدر أن المالكي لكي يتم إحكام قبضته على نينوى بوصفها ثاني أكبر مدن العراق ذات غالبية ساحقة من العرب السنة ـ اتفق قبل أيام مع مجموعة من عملائه في نينوى وهم من خصوم الشقيقين النجيفي الألداء على مخطط واجب التنفيذ خلال زمن محدد وهو تحويل قضاء تلعفر التابع لنينوى إلى محافظة شيعية وكشف المصدر أسماء ثلاثة من المتآمرين من الموصل مع المالكي لتحقيق هذا المشروع الخطير وهم : فواز الجربا، وأحمد الجبوري وتقي المولى، والاسمان الأولان أي الجربا والجبوري وردا في كتاب عملاء الاحتلال في الموصل للباحث العراقي د. غانم البياتي إذ يرد في فصليهما في الكتاب أنهما كانا في طليعة قادة أعمال العنف التي اجتاحت مدينة الموصل وأطرافها  خلال السنوات الأولى من الاحتلال بعد أن باعا نفسيهما للمحتل الأمريكي وقبضوا أثمانا عالية لقاء تنفيذ خطط ذبح المواطنين الأبرياء وإرهاب الأهالي على نحو يضمن سكوتهم ويؤمن للأمريكان حرية الحركة وتنفيذ المخططات الشيطانية ومنها اقتطاع أراض ن المحافظة وتمكين أصدقاء الأمريكان من الحزبين الكرديين العميلين للاستيلاء عليها وضمها لإقليم كردستان. فيما طلب من عبدالله حميدي الياور وزهير الأعرجي ومن يسمون أنفسهم بتجمع نينوى الوطني وهم جميعا من عملاء المالكي- وهم جميعا واردة أسماؤهم في كتاب عملاء الاحتلال في الموصل- طلب منهم  التزام الصمت بخصوص مشروع المحافظة الشيعية والتركيز على عقد مؤتمرات لاحقة تندد بالأصوات التي تدافع عن مطالب الاقاليم بوصفها مادة دستورية فضلا على افتعال غضب من اقليم كردستان لتسهيل خطوات الحزبين الكرديين لإعلان انفصال اقليم كردستان عن الدولة العراقية بحجة المخاوف المستقبلية والانتصار لمبدأ حق تقرير المصير.

وقال المصدر إن الجربا والجبوري والمولى الذين طالما حاكا الدسائس لمحافظ نينوى أثيل النجيفي ولشقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إرضاء للمالكي وحزب الدعوة، يعملان الان بالتواطؤ مع شيعة قضاء تلعفر لغرض تنفيذ مشروع المحافظة الشيعية التي ستكون في حال اكتمالها قوة ضاربة لعرب الموصل السنة وبالتالي ضمان وقوع حرب أهلية وهي جزء من المكافأة التي وعد الملكي بها الأمريكان في زيارته الأخيرة لواشنطن.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.