بعد مغادرة الأمريكان العراق، غازي فيصل يستولي على موجودات قناة الموصلية التي تقدر بملايين الدولارات وصمت محافظ نينوى يثير الشكوك

مصدر إعلامي في نيوى:

–         لدينا شكوك بأن صمت محافظ نينوى على استيلاء غازي فيصل على موجودات الفضائية الموصلية تبرره شائعات تقول بشراكة النجيفي في ملكية القناة

–         المصدر يطالب مجلس محافظة نينوى بالتدخل ورفع التجاوزات واسترداد أموال للدولة

–         فيصل لا يمتلك سوى إجازة تشغيل القناة وأما الموجودات التي تقدر بملايين الدولارات فهي من أملاك المحافظة

الموصل تحت المجهر

قال مصدر مطلع في مجال الإعلام في نينوى إن المعروف أن الجيش الأمريكي المحتل عند خروجه من العراق التزم بحسب قوانين العالم المعمول بها كافة بترك في قواعده واماكن اخرى كان يحتلها كافة المعدات والأجهزة والأخرى والوثائق لتؤول ملكيتها الى الدوله العراقية. وأضاف المصدر أن المحتل الأمريكي عندما غادر مؤخرا القواعد والمعسكرات آلت جميع موجوداتها الى الجيش العراقي، لافتا إلى أنه بالرغم من هذه الحقيقة التي لا يختلف على مصداقيتها اثنان (علما ان بعض المعدات المدنية والتي تقدر بملايين الدولارات ومنها أجهزة البث الفضائي المنصوبة في محطة تلفزيون الموصل على سبيل المثال قد سيطر عليها عميل الأمريكان غازي فيصل وأنه يدعي انه يملكها) وقال المصدر إننا بعد  البحث والتحقق والتقصي تبين لنا بما لا يقبل شكا أن غازي فيصل لا يملك من الفضائية الموصلية سوى رخصة تشغيل القناة ولا وجود لوثيقة واحدة تثبت ادعاءه  بامتلاكه الأجهزة والمعدات التشغيلية واللوجستية او غيرها من الموجودات المادية في مقر القناة. وطالب المصدر مجلس المحافظة عبر (الموصل تحت المجهر) باسترداد الموجودات المذكورة كافة كونها جزء من أموال المحافظة وأن في إمكان مجلس المحافظة  طلب مستمسكات شراء الأجهزة والوصولات من غازي فيصل ولن يجدها. وأعرب المصدر عن استغرابه لسكوت محافظ نينوى أثيل النجيفي على هذا الموضوع، سيما وأن معدات القناة الفضائية الموصلية وأجهزتها وموجوداتها جميعا هي من الأملاك العامة للدولة وأن واجبه يحتم عليه متابعتها والمحافظة عليها. وأعرب المصدر أيضا عن شكه في احتمال أن يكون سكوت محافظ نينوى عن الموضوع يعود إلى ما يشاع هذه الأيام من انه أي النجيفي شريك في قناة الموصلية ويخطط لشرائها من غازي فيصل ليفيد منها كقناة إعلامية له ولحزبه في حملات الدعاية الانتخابية مستقبلا كما أفاد منها في الانتخابات السابقة، وتوقع المصدر أن يكون ما يشاع حول هذه الشراكة أمرا واقعيا حقيقيا خاصة وأن سكوت المحافظ  لا يقتصر على  الاجهزة بل يتجاوزها إلى السكوت عن مطالبة مسؤول القناة بأجور الكهرباء والماء وبدل إيجار الموقع والمستحقات الضريبية وغيرها من التجاوزات التي يثير الصمت الحكومي عليها أسئلة بدأت تنتشر في شارع المدينة. وتساءل المصدر متى تغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأهاب بأعضاء مجلس المحافظة أمثال السادة دلدار الزيباري ويحيى عبد محجوب وعصام عايد وحمير الطه وعبد الرحيم الشمري وآخرين ممن عرف عنهم الموقف الواضح والجريء في صيانة الحقوق وفي مكافحة الفساد ونهب المال العام، أهاب بهم أن يتدخلوا فورا ويضعوا حدا لهذا الموضوع الخطير لا سيما وأن غازي فيصل له سابقة عند سرقته موجودات نقابة الفنانين في نينوى عند دخول الأمريكان الموصل في 9 نيسان 2003 وباعها لحسابه الشخصي.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.