زهير الأعرجي ضالع مع حزب الدعوة في تفجير مجلس النواب الأخير

المالكي حرض الأعرجي للمشاركة في مخطط التفجير

وخصوم النجيفي في نينوى يخشون أن يؤدي إعلان اقليم إلى محاسبتهم قضائيا دون سند من بغداد

الموصل تحت المجهر- الموصل- مهند يونس

كشف نائب في التحالف الكردستاني نقلا عن مصدر في دائرة المخابرات العراقية أن التفجير الذي استهدف مجلس النواب داخل المنطقة الخضراء قبل أيام كان يستهدف بالأساس السيد أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي.

وقال النائب الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية وسياسية لـ(الموصل تحت المجهر) إن التحقيقات الأولية أشارت بشكل واضح إلى مخطط رسمه حزب الدعوة مع عدد من خصوم النجيفي، بينهم النائب زهير الأعرجي المنشق من القائمة العراقية لاعتبارات طائفية مسنودا من عدد من سياسيين في نينوى بينهم الشيخ عبدالله الياور وعدد من مؤتمر نينوى الوطني الذين يرون- بحسب المصدر- في بقاء النجيفي فاعلا في موضوع مساندة المحافظات المغبونة ومطالبة الحكومة المركزية بحقوقها كاملة وعدم اعتراضه على الأصوات المطالبة بالأقاليم، من شأنه أن يقوض نفوذهم ويقرب منهم السلطة القضائية وأحكامها ضدهم لا سيما وأن اغلبهم متهمون بفساد واختلاسات وتآمر مع فيلق القدس الايراني في قتل كفاءات عراقية في نينوى.

واوضح النائب نقلا عن المصدر ومصادر أخرى مطلعة على خفايا العملية السياسية وما يحاك من وراء الستار، أن المالكي قال لزهير الأعرجي فور عودته من السعودية إن مساندة النجيفي للأقاليم تعني فيما تعنيه، لا سيما وهو أي النجيفي يشد الخناق هذه الأيام في استجواب عدد من المتهمين بفساد، يعني فيما يعنيه أن نينوى قد يكون لها خيار الأقليم واردا وهذا من شأنه أن يقلب الأمور رأسا على عقب ويضعنا جميعا أمام مواجهة خطيرة، وأضاف أن المالكي ال للأعرجي عليكم تدبر أمركم قبل أن يقع المحظور لأن تحول نينوى إلى اقليم سيضعف حمايته (أي حماية المالكي) للمتهمين ي نينوى بقضايا فساد باتت مفضوحة على مواقع الانترنيت بالوثائق، لافتا إلى أن مغادرة الأمريكان في نهاية الشهر المقبل، ستفتح بابا جديدا لمقاضاة من يسمونهم عملاء المحتل في العراق، ونبه الأعرجي إلى أن اسمه وارد في كتاب صدر ببيروت يحمل عنوان (عملاء الاحتلال في الموصل)، إلى جانب أسماء عبدالله الياور ومحمد غصوب وزهير الجلبي وأحمد الجبوري وأحمد الجواري وآخرين وقال له في حال تمكن نينوى من التحول إلى اقليم فاعلم أنكم جميعا ستكونون بلا سند أمام قضاء لن يرحمكم.

وقال النائب، إن المصدر الاستخباري الذي سرب له نتائج البتحقيقات الأولية بشأن المفخخة التي استهدفت مجلس النواب، سرب له معلومات أخرى عن عدد من الضالعين في مخطط التفجير منهم باقر جبر صولاغ وأحمد الجلبي وعبدالرحمن اللويزي وآخرين من حزب الدعوة وبمباركة من المالكي شخصيا.

ويعتزم مجلس النواب في الفترة الحالية استجواب كافة المتهمين من الذين كانوا متنفذين في الحكومة أو الذين ما زالوا في النفوذ وعليهم تهم فساد وقد استهل المجلس القائمة المطلوبة للاستجواب باستجواب صابر العيساوي أمين بغداد الذي كشفت أجوبته على أسئلة النائب شيروان الوائلي عن ضعف الحجة والتورط شخصيا في أعمال فساد كبرى.

ويرجح مراقبون أن يلحق بقائمة الاستجواب كل من النائب زهير الأعرجي والشيخ عبدالله الياور وآخرون ممن فضحهم فسادهم المالي والدموي وصار حديث الناس معززا بالوثائق التي لا تقبل النفي.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.