لصوص نينوى الياور والهلالي وغصوب وغازي فيصل وآخرون في دور جديد يريدونه عبثا مدخلا لترشيح أنفسهم في انتخابات المجالس المحلية

مصدر في محافظة نينوى:

مللنا تفاهات هؤلاء الذين فضحهم د. غانم البياتي في كتابه (عملاء الاحتلال في الموصل)

ومصدر من عشائر نينوى:

 ظننا أنهم سينددون بالاعتقالات العشوائية ومن المالكي 1500 رتبة عسكرية لجيش المهدي لكنهم اصروا ان يبقوا صغارا

الموصل تحت المجهر- الموصل- مهند يونس

قال مصدر في محافظة نينوى اليوم الأحد إن تفاهات الطغمة الكريهة المكونة من عبدالله الياور وعصابة ما يسمى بمؤتمر نينوى الوطني وعدد من آل الجربا الذين يسمون أنفسهم بشيوخ شمر أصبحت تفاهات هؤلاء- بحسب تعبير المصدر- لا تطاق. وانتقد المصدر استغلال هؤلاء الشراذم التي فضح عمالتهم للأمريكان والايرانيين د. غانم البياتي في كتابه (عملاء الاحتلال في الموصل) حين أورد صفحاتهم السوداء بالاسماء، استغلالهم لكل فرصة من أجل اجترار عبارت التنديد بالتقسيم الذي لا أساس له من الصحة، ولكنهم بامر من المالكي يواصلون عمالتهم للنيل من حكومة نينوى المحلية ولا سيما شخص محافظها أثيل النجيفي وشقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لأنهما لا يركعان كما يركعون هم للمالكي وحزب الدعوة ومخططه الرامي إلى مواصلة ايقاف عجلة التطور في المدينة انتقاما من أهلها كونهم متحضرين ومعتدلين ويعرفون ماذا يريدون، لا سيما وأن الموصل كانت على مر تاريخ الدولة العراقية منذ تاسيسها في عام 1920 ولغاية الاحتلال الأمريكي في 9 نيسان 2003 المشؤوم، المدينة الأكبر في ضخ الضباط في صفوف الجيش العراقي الذي أذاق إيران الأمرين، وبالتالي فإن المالكي وأعوانه يعاقبون هذه المدينة وأهلها بالنيابة عن دولة ولاية الفقيه.

وقال المصدر إن ما سمعناه من جاهزيات على ألسن سارق منفذ ربيعة الحدودي عبدالله الياور على تلفزيون الموصلية وذراعه الأيمن المجرم محمد غصوب وسارق أوقاف نينوى بدر الهلالي وهو يستشهد بآية (إنا عرضنا الأمانة على السماوات….. إلى آخر الآية) من كلام عن الفيدرالية  يشير بما لا يقبل شك إلى أحد أمرين إما أن هؤلاء أميين بمعنى الكلمة ولا يتوافرون على أي وعي سياسي، أو أنهم مطايا للمالكي يظهرون عندما يريد ويقولون ما يملي عليهم وهو الأرجح، وأضاف كنا نتوقع عندما خرجوا على قناة الموصلية الفضائية بدعم من العميل الآخر سارق نقابة الفنانين غازي فيصل

كنا نتوقع أن ينددوا بجريمة المالكي في القاء القبض على مواطنين بالجملة متهما
إياهم بلا دليل بأنهم من البعثيين الذين يخططون لانقلاب، وهي التهمة التي سرعانما كذبتها حتى أوساط أمريكية وكشفت عن زيفها وأبعادها الطائفية، أو توقعنا أن ينددوا بجريمة أخرى للمالكي ارتكبها قبل أيام بمنح التيار الصدري 1500 رتبة عسكرية من ملازم الى رتبة مقدم، محولا الجيش العراقي من جيش يفترض به أن يكون نظاميا عقائديا إلى كتلة ميليشيات مسلحة تابعة في اغلبها لفيلق القدس الايراني. لكن هؤلاء أصروا على أن يبقوا صغارا كما رأيناهم طيلة سنوات الاحتلال العجاف.

من جانبه قال مصدر في مديرية عشائر نينوى لقد بدأنا نختزي من هؤلاء المتسلقين الذين أثبتوا بالدليل القاطع أنهم أولا أناس لا يستحيون بالرغم من انكشاف أمرهم وفضائحهم في السرقات والعمالة للأجنبي، وهم اليوم يواصلون أدوارهم لتدمير ما تبقى من نينوى إرضاء لعملاء إيران بعد أن أرضوا الأمريكان وقبضوا الثمن. وقال إننا بصدد التهيئة لمظاهرات كبرى ستشهدها نينوى في الموعد المناسب الذي لن نعلن عنه الآن كي لا تتسلل إلى جماهيرنا أذنابي هؤلاء الأذناب وستحمل المظاهرة لافتة حاكموا عملاء الاحتلال العشرين في الموصل، لافتا إلى أن هؤلاء العملاء كما وردت أسماؤهم في كتاب د. غانم البياتي لدينا عليهم أدلة دامغة ولن نسمح لهم بلعب أي دور بعد الآن لا سيما وأنهم يخططون الآن للدخول في انتابات المجالس المحلية المقبلة، وما مؤتمراتهم التي يعقدونها وندواتهم وتصريحاتهم المنددة بدعوات التقسيم التي لا أساس لها إلا محاولة للترويج لأنفسهم، وهم لا يعرفون حتى الآن كم خسروا بعد أن انفضحت تفاصيل عمالتهم للمحتلين الأمريكي والايراني.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.