مصدر أمني يكذب تصريح النائب أحمد عبدالله الجبوري حول تعرضه لمحاولة اغتيال ويقول إنه فبركة للتغطية على فشل مؤتمره بقرية السفينة

 

 

النائب أحمد عبدالله الجبوري...

الموصل تحت المجهر- الموصل- سالم عبدالرزاق

نفى مصدر أمني مسؤول ومطلع تعرض النائب احمد عبد الله الجبوري لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة أمس، وقال في حديث خص به (الموصل تحت المجهر) إن قوات من الجيش وجدت سيارة مفخخة معدة للتفجير على جانب طريق في قرية تلول ناصر التي تبعد مسافة عشرة كيلومتر عن قرية السفينة التي يسكن النائب الجبوري فيها ويدعي أنها كانت تستهدفه في قريته وهو أمر لا يقبله أي عقل، ملمحا إلى أن لدينا نوابا في العراق وسياسيين ينطوون على أمية مخيفة وهذه الأمية تفضحهم في تصريحاتهم غير المدروسة، وحول تصريح الجبوري على قناة الفضائية الموصلية بتعرضه لمحاولة اغتيال، قال المصدر إن المنطق يقول أن من حق آخرين من سكان قرية تلول ناصر التي وجدت على طريقها السيارة المفخخة أن يعلنوا تعرضهم لمحاولة اغتيال لأن التفجير الذي تمكنت القوات الأمنية من منعه كان يستهدف تلك القرية، ولو كان كل تفجير يقع على بعد كيلومترات من مدعي تعرضهم لمحاولات اغتيال شخصية، لكان كل مواطن عراقي خرج على الفضائيات وقال إن أي تفجير وقع قربه كان يستهدفه شخصيا ويكون هذا المواطن محقا لأن أكثر التفجيرات تستهدف المواطنين، وأما من يريد استهداف رمز سياسي فلا يفخخ له سيارة على بعد كيلومترات من مقر سكنه.

ولفت المصدر إلى أن تصريح الجبوري له صلة ببعد سياسي، لا سيما وأنه قبل يومين فشل في عقد مؤتمر في قرية السفينة بناحية القيارة حشد له الدعمين المادي والمعنوي بمساعدة أطراف تعمل داخل المحافظة للنيل من محافظ نينوى أثيل النجيفي وشقيقه السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي، لصالح أجندة طائفية، وأقول طائفية لأن شيوخ العشائر الذين رفضوا الحضور إلى مؤتمر الجبوري وأفشلوه هم الذين قالوا إنه مؤتمر طائفي ولن نحضره.

وكانت سربت مصادر في مجلس محافظة نينوى الأربعاء الماضي بأن النائب احمد عبدالله الجبوري كان يعتزم عقد مؤتمر في ناحية القيارة التابعة لمحافظة نينوى – جنوب الموصل- لغرض مهاجمة السيدين أثيل النجيفي محافظ نينوى والسيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وإلصاق تهمة باطلة بحقهما مفادها أنهما يدعوان لتقسيم العراق، وهي النغمة المشروخة-بحسب المصادر- التي دأب على عزفها قبله زملاؤه في العمالة عبدالله الياور وغازي فيصل وزهير الأعرجي(البكداشي) وفواز الجربا وآخرون ممن يستخدمهم الأمريكان والمالكي وإيران كما ورد في كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل ) الصادر مؤخرا ببيروت للباحث د. غانم البياتي.

 وقال المصدر الأمني في المحافظة إن المؤتمر الذي فشل كان لا بد للجبوري أن يجد له غطاء يصرف عنه الأنظار فاختلق قضية محاولة اغتياله، وهو اسلوب يتبعه أغلب السياسيين الطارئين والذين يعملون بصفة مطايا للغير على حساب أهلهم وأبناء مدينتهم.

 

جدير بالذكر أن المصادر تنبأت منذ الدعوة لهذا المؤتمر بفشله وقالت إن نتائج هذا المؤتمر المزمع عقده ستفاجئ الجبوري بالفشل الذريع الذي لحق قبله بـ(بابان  والجربا  وأحمد الجواري وبدر الهلالي ومن لف لفهم من الامعات الذين صار يعرف أهالي الموصل أنهم باعوا انفسهم واهلهم بسحت حرام.

والنائب أحمد الجبوي شغل منصب ضابط مركز شرطة الدواسة بعد الاحتلال وكان برتبة رائد، ومعروف عنه أنه كان يلقي القبض عشوائيا على أبرياء ثم يطلق سراحهم لقاء أموال عبر وساطات لا تخرج عن المذكورين في كتاب(عملاء الاحتلال في الموصل) وذيولهم  ممن استسهلوا حمل لقب شيخ وما هم بشيوخ بل لصوص لا يفقهون شيئا سوى التوسط في النقائص وأخذ حصصهم. ولدى الجبوري بحسب نواب معتبرين اتصال بالايرانيين وسبق أن قبض منهم مبالغ مالية كبيرة عن طريق القنصل الايراني في اربيل الذي استصافه مع ايرانيين آخرين في قريته وحاول تمرير صفقة استثمار معهم للمحطة الحرارية في القيارة، لكنه فشل بسبب انكشاف أمر الصفقة قبل عقدها ثم حاول مع شريكه المدعو عزيز سنجار – وهو من نفس القرية-  تاسيس مجالس صحوة واسناد في الموصل لجعلها ذراعا للمالكي واستلم لقاء تلك المحاولة مبالغ ضخمة من المالكي لكن أبناء الموصل الغيارى على مدينتهم ومستقبلها أفشلوه وأفشلوا مشروعه ذاك.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.