المالكي أرسل أحمد الجبوري لضرب حصانة الموصل المناهضة للأحزاب الطائفية في العراق

 

عبدالله الياور وفواز الجربا وغازي فيصل وذيولهم لبسوا أقنعة الوطنية وحاكوا مع المالكي الفتنة الجديدة بليل أظلم

الموصل تحت المجهر

سربت مصادر في مجلس محافظة نينوى اليوم الأربعاء أن النائب احمد عبدالله الجبوري يعتزم عقد ندوة في ناحية القيارة التابعة لمحافظة نينوى – جنوب الموصل- لغرض مهاجمة السيدين أثيل النجيفي محافظ نينوى والسيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وإلصاق تهمة باطلة بحقهما مفادها  أنهما يدعوان لتقسيم العراق، وهي النغمة المشروخة التي دأب على عزفها قبله زملاؤه في العمالة عبدالله الياور وغازي فيصل وزهير الأعرجي(البكداشي) وفواز الجربا وآخرين ممن يستخدمهم الأمريكان والمالكي وإيران كما ورد في كتاب (عملاء الاحتلال في الموصل ) الصادر مؤخرا ببيروت للباحث د. غانم البياتي. وأوضحت المصادر أن التحريك لعقد هذه الندوة سيئة الصيت خلال الأيام القليلة المقبلة وربما في غضون يومين جاء بتنسيق بين المالكي وعبدالله حميدي الياور الذي يسعى بشتى الطرق للتغطية على فضائحه في السرقات والسطو على المال العام والامتناع عن تسديد ديون الغير وخسائره على المستوى الشعبي والجماهيري، وأضافت المصادر أن الياور الذي انتهى من التهيئة لهذه الندوة وتوزيع الأموال التي تسلمها من المالكي أمس الأربعاء 9 ت2 على المرتزقة مع حفظ حصة الأسد له ولأحمد الجبوري وغازي فيصل مدير الفضائية الموصلية الذي أوعز على الفور بارسال مصورين وكاميرات قبل عقد الندوة بيوم تفاديا لأي سبب قد يحول دون وصولهم في الموعد المحدد.

وعلى صعيد متصل قال مصدر في كتلة أحرار ببغداد إن الندوة التي أوعز المالكي بعقدها في ناحية القيارة تهدف إلى تأليب وجهاء العشائر فيها ضد الشقيقين النجيفي اللذين يرى المالكي أن وجودهما في منصبيهما الآن وفي المستقبل يعيق خطته في توطين سكان معسكر أشرف في قضاء تلعفر التابع للمحافظة كما كان قد خطط له منذ أكثر من سنة بتوصية من إيران.

وذكر المصدر أن نوابا في البرلمان العراقي من مختلف الكتل يرون في هذه الخطوة المتمثلة بندوة التحريض التي سيعقدها النائب أحمد الجبوري لن تكون سوى خيبة للمالكي وأعوانه  كمثيلاتها من الخيبات التي طالما خطاها ضد الشقيقين النجيفي لا سيما منذ الانتفاضة العراقية في شهر شباط الماضي والاعتصام الكبير الذي قام به أبناء نينوى تنديدا بالوجود الأمريكي والاصرار على عدم التمديد له بعد الموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية التي تنتهي صلاحيتها في 31 كانون أول 2011، وقال المصدر إن المالكي يرى بان الشقيقين النجيفي باصرارهما على دعم تلك الاعتصامات والتوافق مع مطالبها قد أوقعه في حرج مع الأمريكان كما أوقعه في مصيبة أن يترك الأمريكان العراق ويتركونه عالقا بلا حماية في وقت كان يتصور- أي الملكي- أنه سيكون قادرا على منح الحصانة والتمديد لتلك القوات لسنتين في الأقل.

وسربت المصادر في نينوى وبغداد جدول أعمال الندوة المذكورة بانها ستركز على اطلاق تهم للشقيقين النجيفي وتبييض صفحات المالكي والياور وذيوله الآخرين وإبرازهم على أنهم وطنيون وهو ما يحتاج إليه الياور وجماعته المذكورون في (كتاب عملاء الاحتلال في الموصل) اليوم أكثر من أي وقت مضى لترقيع عوراتهم التي كشفت سوء فعالهم، وقالت المصادر إن اختيار النائب أحمد عبدالله الجبوري لعقد هذه الندوة جاء لسببين الأول أن النائب زهير الأعرجي الذي كانت الخطة أن يكون هو راعيها هو الآن في الحج- وقد أثار خبر ذهابه للحج تندر أهل الموصل الذين قالوا إنه يسرق هنا ويغسل هناك – فضلا عن أن الأعرجي- بحسب ما ذكر الياور للمالكي، قد احترقت ورقته بعد انكشاف ارتباطه المباشر بفصائل فيلق القدس الايراني وقد يطرده وجهاء العشائر في القيارة بالأحذية كما طرده أهل الموصل بالأحذية من ساحة الأحرار في أيام الاعتصامات الكبرى، وكذلك لأن الأمر لا يحتمل تأخيرا وبالتالي لا بد من استخدام وجه جديد وعلى وجه السرعة فتم ختيار الجبوري المعتاد على عطايا المالكي بشكل مباشر أو من خلال شيخه عبدالله الياور الذي ينتمي لحركته.

جدير بالذكر أن هذه الندوة ستفاجئ الجبوري بالفشل الذريع الذي لحق قبله بـ(بابان  والجربا  وأحمد الجواري وبدر الهلالي ومن لف لفهم من الامعات الذين صار يعرف أهالي الموصل أنهم باعوا انفسهم واهلهم بسحت حرام، كما تجدر الاشارة إلى أن المالكي وعد الجبوري بمنصب وزير الدفاع وهو المنصب الشاغر الذي وعد به قبله الياور وآخرين وسيبقى يعد به غيرهم لحين انتهاء دورة رئاسته للوزراء بحسب نواب وطنيين. وقال مصدر في مديرية شيوخ العشائر في نينوى إن الهدف من ندوة الجبوري هو اختراق حصانة الموصل المناهضة للاحزاب الطائفيه بعدما فشل السابقون عليه وجاء الجبوري ليكون سلعة المالكي أسوة بالذين اشتراهم من قبل لنفس الهدف تدعمهم في ذلك  قناة العمالة الموصلية التي ستوحي بأن ندوة أحمد الجبوري المرتقبة في القيارة  هدفها دعم وحدة العراق  ضد التقسيم والاقاليم وهذا هو الظاهر الرحيم الذي في قلبه تتحرك كل أشكال العدوان والتآمر على نينوى ورموزها الوطنية من أبناء الموصل البررة.

تجدر الاشارة إلى أن النائب أحمد الجبوي شغل منصب ضابط مركز شرطة الدواسة بعد الاحتلال وكان برتبة رائد، ومعروف عنه أنه كان يلقي القبض عشوائيا على أبرياء ثم يطلق سراحهم لقاء أموال عبر وساطات لا تخرج عن المذكورين في كتاب(عملاء الاحتلال في الموصل) وذيولهم  ممن استسهلوا حمل لقب شيخ وما هم بشيوخ بل لصوص لا يفقهون شيئا سوى التوسط في النقائص وأخذ حصتهم. والجبوري الذي هو من سكنة قرية السفينة التابعة لناحية القيارة لديه بحسب نواب معتبرين اتصال بالايرانيين وسبق أن قبض منهم مبالغ مالية كبيرة عن طريق القنصل الايراني في اربيل الذي استصافه مع ايرانيين آخرين في قريته وحاول تمرير صفقة استثمار معهم للمحطة الحرارية في القيارة، لكنه فشل بسبب انكشاف أمر الصفقة قبل عقدها ثم حاول مع شريكه المدعو عزيز سنجار – وهو من نفس القرية-  تاسيس مجالس صحوة واسناد في الموصل لجعلها ذراعا للمالكي واستلم لقاء تلك المحاولة مبالغ ضخمة من المالكي لكن أبناء الموصل الغيارى على مدينتهم ومستقبلها أفشلوه وأفشلوا مشروعه ذاك.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.