عبدالله الياور يتبع المالكي تبعية الخادم لسيد وتصريحه ضد الاقاليم مدفوع الثمن وليس بدافع وطني

لا مروءة ولا أنفة ولا كرامة، بل حقد شخصي وخوف على نفوذ صنعه له الامريكان المغادرون

عبدالله الياور في نظهر أهالي نينوى العقدة في المنشار وبيناته مثار سخرية وتندر

الموصل تحت المجهر- الموصل

انتقد مثقفون ورؤساء عشائر في نينوى استغلال الشيخ عبدالله الياور أي ظرف تمر به المحافظة ليبث أحقاده الشخصية لصالح ولي نعمته المالكي الذي باتت خططه الرامية إلى تدمير نينوى مكشوفة وواضحة كالشمس. وقال متحدث باسم مديرية عشائر نينوى لـ(الموصل تحت المجهر) إن ظهور عبدالله الياور الثلاثاء 1- ت2 الجاري على شاشة الفضائية الموصلية المشبوهة والادلاء بدلوه في موضع الأقاليم الذي بدأ يسخن هذه الأيام بشكل غير طبيعي على خلفية تمادي حكومة المالكي الناقصة في تهميش عدد من المحافظات واغتصابها لحقوقها في الموازنة والتشغيل والأمن، إنما هو سطحية فجة عرف بها الياور على مدى سنوات الاحتلال التسعة التي ما ظهر يوما خلالها على فضائية أو أطلق بيانا إلا وكان مدفوع الثمن من المالكي والامريكان والاكراد الذين يحاول من باب ذر الرماد في العيون ابعاد الشبهات عن علاقاته التآمرية معهم من خلال التنديد على مضض بتواجد قوات البيشمركة في مناطق من المحافظة. وتساءل المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه خشية أن تستهدفه كواتم الصوت الايرانية التي تتلقى معلوماتها من زهير الأعرجي والياور معا، تساءل لماذا لم يتحدث الياور مع الأمريكان بجدية عن الوضع غير الطبيعي للبيشمركة في نينوى علما أن الأمريكان كانوا أكثرالرواد إلى ديوانه في ربيعة، ثم لماذا لم يتحدث معهم عن السلوك غير الطبيعي الذي تسلكه حكومة المالكي مع محافظة نينوى وعدد من المحافظات ذات الغالبية السنية التي ينتهج المالكي معها منهجا ثأريا وانتقاميا، ولماذا لم نسمع أو نرى له ظهورا أو بيانا يدين بشدة النهج الطائفي الذي تنهجه الأحزاب الشيعية النافذة في الحكم.

وأوضح المتحدث بالقول إن طرح موضوع الأقاليم اليوم يغدو جزءا من المطالب الجماهيرية كون الاقليم يحقق أهدافا كبرى لم تتمكن الحكومة المركزية على مدى السنوات الطويلة منذ نيسان 2003 وحتى يومنا هذا من تحقيق واحد منها، وهي تدفق الأموال المخصصة وفق الدستور للمحافظات، والحد من البطالة من خلال الأموال التشغيلية والاستثمارات، فضلا عن امتصاص الآلاف من العاطلين عن العمل في تلك المحافظات ومنها نينوى طبعا من خلال تشكيل قوة أمنية منهم تحافظ على حدود المحافظة وتبسط فيها الأمن والاستقرار وتعيد إليها جانبا من الحياة الطبيعية التي افتقدها أهالي هذه المحافظات على مر السنوات التسع الماضية، ولفت إلى أن عبد الياورالذي بات يسميه أهالي نينوى (العقدة في المنشار) ما يزال يواصل تبعيته لحزب الدعوة الذي لا نفع يرجى منه للمحافظة، وأنه- أي الياورـ الذي بات مثار سخرية الأهالي كلما ظهر على شاشة أو أطلق بيانا، ينطلق اليوم ليس فقط من حقد شخصي على محافظ نينوى أثيل النجيفي وشقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، بل هو ينطلق أيضا من الخوف من فقدان النفوذ الذي حققه له الأمريكان، ويخشى أن يضيع منه بعد نهاية هذا العام الذي سيشهد رحيل آخر جندي أمريكي، وقال المتحدث إن حقده وخوفه هذين جعلاه لإبفهم أين تقع مصلحته حتى الشخصية منها فنراه يعمل على العكس منها دون وعي منه في هذه الدوامة التي تتقاذفه، وأضاف أن الياور لو كان تفاوض للحصول على موقع جديد في معركة الصلاحيات بين المحافظة والمركز لاستطاع الحصول على منافع شخصية ومواقع جديدة ولغدت هذه المكاسب متاحة له في حال توسعت هذه الصلاحيات،  فهو عندما تفاوض سابقا حصل على المركز الثاني التنفيذي في المحافظة والمركز الاول التشريعي فيها ولو أن قدر لهذه الصلاحيات أن تتوسع ضمن طرح مقترح الاقليم لتمكن هو نفسه من الحصول على مراكز اهم في الاقليم، غير أن حقده الشخصي منعه حتى من التفكير بمصلحته وفضل ان يرضي سيده المالكي كما اعتاد على ان يترك لاهله في نينوى فرصة التفاوض للحصول على مكاسب مطلوبة ومشروعة لطالما سرقها منه المركز.

واختتم المتحدث بالقول، المسألة مسألة مروءة وقد اتضح أن الياور لا ينطوي على مروءة وهي صفة ملازمة باي شخص يدعي أنه شيخ، وهذا هو السبب الذي يجعل الياور يستمرء التبعية لأي شخص في منصب أعلى ويخدمه خدمة العبد لسيد دون أن يشع في حسابه مصلحة مدينة بلد ومستقبل، وهذه هي في حد ذاتها تمثل كل السقوط والعار لكل من ليس لديه أنفة وكرامة.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.