آل النجيفي وعروبة الموصل من الجد الى الحفيد!

كاتب مقال (آل النجيفي وعروبة الموصل من الجد الى الحفيد!) محمد هارون يهرف بما لا يعرف

الحاج محمد النجيفي للملك فيصل الأول: وقفت مع العثمانيين المسلمين ضد الانكليز الكفار

الموصلتحت المجهر- الموصل

ضمن الحملة المغرضة التي يدفع بها المالكي ويؤجج نارها للنيل من السيد أسامة النجيفي الذي خصى حكومة المالكي الناقصة ولم يكن كسابقيه من رؤساء مجلس النواب المخصيين والمذعنين لحزب الدعوة وغيره من الأحزاب النافذة في حكم العراق والطافحة أجنداتها بمضامين الغل الانتقام و كراهية الشعب، دفع المالكي بالمدعو هارون محمد ليفتح دفاتر قديمة تعود إلى مئة سنة مضت، في محاكمة خائبة لجد أسامة النجيفي، المرحوم محمد النجيفي الذي كان وقتها رجلا ذا ثقل سياسي واجتماعي واقتصادي، أي بمعنى آخر أن السيد أسامة النجيفي في موقعه الحالي ليس بالطارئ على السياسة فهو أخذها أبا عن جد، على خلاف معظم السياسيين في العراق اليوم المنحدرين من زوايا ايران المظلمة وأوكار أمريكا والغرب المخزية التي جاءت بهم ليلعبوا دور الفأس الصهيوني في هدم عراق، أقل ما يقال فيه إنه مهد الحضارات.

عودة إلى مقال محمد هارون المعنون: آل النجيفي وعروبة الموصل من الجد الى الحفيد! الذي يتهم فيه الجد محمد النجيفي بوقوفه أيام الاحتلال البريطاني إلى جانب تركيا ويتساءل إن كان هذا الجد قد أورث حفيده أسامة هذه النزعة إلى فصل الموصل عن جسد العراق وإلحاقها بتركيا!

وعلى ما يبدو أن المالكي وزمرته مرة أخرى يخطئون الاختيار ويعتمدون على كاتب يمكن وصفه في هذا المقال بأنه (كاتب نص ردن= أي نصف كُم) ذلك أن السيد هارون كما سيتضح في السطور القليلة الآتية،  لايعرف شيئا عن تاريخ الموصل ورجالاتها ولو كان قد سأل ايا من شخصيات الموصل لعلّمه الكثير مما يجهله ولهذا ستكتفي السطور الآتية بإشارات بسيطة عن تلك الحقبة التي أوردها محمد هارون كاتب المقال:

كان للحاج محمد النجيفي موقف واضح ومؤيد للدولة العثمانية اثناء الحرب العالمية الاولى وكان يرسل المدد والخيول الى صديقه اعجمي باشا السعدون والى ابن رشيد، وعند دخول الانكليز الى الموصل لم يعرف النجيفي التلون مثل آخرين واصبح مناهضا للوجود الانكليزي ومؤيدا لعودة الدولة العثمانية وقد انقسم اهل الموصل إلى قسمين قسم مؤيد للانكليز وقسم آخر يضم عددا مهما من العوائل الموصلية الكبيرة مؤيد لموقف النجيفي مثل ال كشمولة واغوات باب البيض، وقد بقي النجيفي على موقفه معارضا لوجود الانكليز ويأمل بعودة دولة الخلافة.

وفي اول لقاء له مع الملك فيصل الاول، عاتبه الملك بقوله:

–          لم اكن اتوقع ان تقف انت الشيخ العربي مع الاتراك ضدي وانا الشريف العربي.

 فأجابه الشيخ محمد النجيفي، قائلا:  لقد وقفت مع العثمانيين المسلمين ضد الانكليز الكفار

فأجابه الملك فيصل بان الأمر قد تغير وسيحصل العراق على استقلال كامل قريبا وعلى حكومة عراقية، فأجابه النجيفي قائلا:

–         ولهذا أنا هنا الان ولم آتي قبل هذا

ومنذ ذلك التاريخ تغيرت علاقته مع السلطة في لواء الموصل حيث توقفت الضغوط التي كانت تمارس ضده من مسؤولي اللواء آنذاك.

والآن نحن نوجه للسيد هارون سؤالا مفاده: لماذا لا تنبش في جذور نوري كامل العلي (المالكي؟) في طويريج، وترينا إن كان جده هو الذي أورثه هذه التبعية لايران، أم أنه اجتهاد شخصي من الحفيد الخائب لجد يهودي؟

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.