الشقيقان الياور متنافسان غير متكافئين على منصب وزير الدفاع

فيصل وعبدالله الياور

عبدالله الياور يهدد شقيقه فيصل بقطع يده ويقول له: منصب وزير الدفاع لي

وحضور شهدوا مشاجرة الشقيقين يواجهون عبدالله بنقاط ضعفه ويتعاطفون مع فيصل

الموصل تحت المجهر- ربيعة- الموصل

قال مصدر مقرب من قبيلة شمر في ربيعة اليوم السبت إن مشاجرة كبيرة وقعت بين الشيخ عبدالله الياور وشقيقه فيصل، على خلفية إعراب الأخير عن رغبته في الترشيخ من خلال قائمة عراقيون إلى منصب وزير الدفاع، وهو المنصب الشاغر شأنه شان منصبي وزيري الداخلية والمخابرات منذ تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء في دورته الثانية قبل أكثر من سنتين.

وأوضح المصدر نقلا عن أطراف من عائلة حميدي الياور والد كل من عبدالله وفيصل، أن عبدالله الياور استشاط غضبا من شقيقه فيصل بسبب رغبته الترشح لمنصب وزير الدفاع، قائلا له إن هذا لمنصب هو في نيتي منذ شهور وأنا أحق به منك.

وكرد فعل طبيعي، بحسب المصدر، رد عليه فيصل بالقول: إنك مثلوم الصورة ولن يصوت أحد لصالحك من الكتل السياسية الشريفة بسبب جشعك وطمعك وفضيحتك في الصحف والبمواقع الالكترونية بصدد الساحة العائدة للدولة والتي استوليت عليها وأخذت تسحب ريعها لصالحك، فضلا عن تذكيره بالمؤامرات التي كان وما يزال يحيكها مع زهير الأعرجي وهو يعرف أنه بكداشي وليس أعرجيا، واصفا تصرفاته باللاخلاقية في تقبله التعاون مع كل من هب ودب، من الذين لا أصل لهم ولا فصل لصالح أجندات المالكي التي لم تجلب للموصل غير الخراب.

وأضاف المصدر أن اشتداد المشاجرة جعلت من فيصل الياور أن يذكر شقيقه عبدالله بعلاقاته المريبة مع ناصر الغنام وحسن كريم خضير قائدي ميليشيات المالكي التي عبثت فسادا في الموصل، كما ذكره بفشله في الحصول على أصوات تؤهله للفوز بمنصب وزير شؤون العشائر، وقال له إن اللبيب بالاشارة يفهم، وواجهه بحقيقة أن المالكي يستخدمه كما يستخدم من وصفه بـ( عار شمر) فواز الجربا الذي فاحت جيفة ديونه في المصارف، وهي اموال ثقيلة التي يقترضها  الجربا الذي يقيم الآن في السليمانية، وينفقها على العاهرات والقمار، وأنه يعمل عميلا مزدوجا لصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والمالكي لديه ولدى أولاده هويات بيشمركه، وهويات أخرى صادرة عن حزب الدعوة.

وقال المصدر إن الياور عبدالله هدد شقيقه فيصل بأنه مستعد لأن يعاقبه أقصى عقوبة في حال لم يتوقف عن نشر غسيله أمام الملأ، كما هدده بالقول( سأقطع يدك إذا استلزم الأمر إذا بقيت مصرا  على الترشيح لمنصب وزير الدفاع الذي هو من حصتي).

ولفت المصدر إلى أن الحضور الذين شهدوا المشاجرة تعاطفوا مع فيصل وعابوا على عبدالله ما وصل إليه من تحول حد تهديد شقيقه بقطع اليد، وقالوا لعبدالله، إن ما قاله الشيخ فيصل حول الساحة وعلاقاتك بالغنام وخضير المالكي والأعرجي صارت معروفة وهي ستفقد شمر جميعا يكون مثمرا.

هذا ويواصل فيصل الياور اتصالاته بحسب مصادر في محافظة نينوى بهدف كسب تأييد من التنفذين في القوائم التي تنظوي تحت قائمة عراقيون الكبرى لطرح اسمه ضمن المرشحين لمنصب وزير الدفاع، في وقت لا يجد عبدالله الياور له مؤيدين ولا حتى في قائمته التي بدأت تتفكك بسبب سوء سلوكه مع أعضائها والتجسس على عدد منهم ممن هم في مجلس محافظة نينوى وتعثير قراراتهم التوافقية مع أعضاء المجلس من القوائم الأخرى بما يرونه يصب في مصلحة المحافظة.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.