رحيم الشمري أظهر إحصائية كمية مفتعلة إلى الضوء ليغطي على جرائم فساد نوعية تخص عبدالله الياور وزمرته في منفذ ربيعة الحدودي

مصدر في مجلس المحافظة:

طرد قائدي العمليات والفرقة الثانية بمثابة أزالة الغطاء عن خزان المياه الثقيلة في نينوى

الأيام المقبلة قد تشهد خروج طفيليات أخرى من الخزان التن الذي فقد غطاءه

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في مجلس محافظة نينوى إن جماعات وأشخاص بدأوا يتحركون بشكل ملحوظ لترتيب أوراقهم على خلفية فقدانهم الغطاء الذي كان يؤمنه لهم قائدا العمليات والفرقة الثانية اللذان جرى طردهما من نينوى الثلاثاء الماضي. وأضاف المصدر في حديث خص به (الموصل تحت المجهر) إن الشيخ عبدالله الياور المتضرر الأول من فقدانه العون الأمريكي وزوال غطائه العسكري سارع أمس الخميس إلى تحريك السيد رحيم الشمري مسؤول اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة إلى ابتداع موضوع يتعلق بالدفاع عن شيوخ ناحية ربيعة ازاء تهمة استيلائهم على المنفذ الحدودي باتجاه سوريا، ولفت المصدر إلى أن هذا الدفاع المفتعل الذي حشد له وسائل الاعلام إنما هو من حيث الافتعال والتوقيت يؤشر بما  لا يقبل شكا إلى محاولة الشمري التغطية على فضيحتي الياور الأساسيتين، الفضيحة الأولى وهي استيلائه بحماية من الأمريكان وحزب الدعوة الحاكم في بغداد على ساحة استراتيجية تعود ملكيتها للدولة في فترة ما قبل نيسان 2003، وأن أمرا بالقاء القبض صدر بحق الياور وعدد من مساعديه وجلهم من أهالي ربيعة الذين يشكلون معه الرؤوس المتنفذة في المعبر وأن ما أوضحه الشمري من وجود خمسة موظفين فقط من أهالي ربيعة وسط واحد وسبعين موظفا في المنفذ الحدودي هو نوع من أنواع اللعب على الذقون، إذ أن الاحصائية التي قدمها احصائية كمية في حين أن الاسماء الواردة في مذكرة القاء القبض الصادرة من مجلس الأعلى بحق الياور وزمرته هي قائمة نوعية تعكس الاستحواذ غير القانوني على أهم معبر عراقي حيوي. أما التهمة الثانية، والحديث ما يزال للمصدر، فتخص اتفاقا سريا جرى قبل شهرين تقريبا بين الياور ومدير ناحية ربيعة لغلق الطريق الرئيس، وهو الوحيد، الذي يربط مركز الناحية بالمعبر الحدودي تحت ذريعة الصيانة، بحيث تضطر المركبات بأنواعها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة إلى اعتماد ساحة يمتلكها الياور وهنا يتوجب على صاحب أو سائق كل مركبة دفع مبلغ (25) ألف دينار للمرور فقط، علما أن أعداد المركبات التي تمر عبر ساحته تتراوح يوميا بين عشرة آلاف- خمسة وعشرين ألف سيارة، ولا نرى مثل هذه الأموال التي تنصب في جيب الياور إلا جزءا من السحت الحرام الذي استمرأه لسنوات تحت حماية من المالكي والكرد والأمريكان. وما الدعاية الانتخابية التي يستعد لها الياور الذي فشل في الدورة السابقة في الحصول على أصوات تؤهله لأن يكون وزيرا أو نائبا، إلا محاولة فاشلة يصرف عليها أموالا مريبة منها ما يحصل عليه من الأمريكان ومنها ما يحصل عليه من ايران بالتنسيق مع زهير البكداشي الذي له حصة في كليهما، والياور يستخدم تلك الأموال الحرام في ثوب أعمال خيرية  كجوائز و موائد افطار يدعي أنه يعدها للفقراء، وهي في حقيقة الأمر لافتة يرمي منها إلى تأليب الناس على المحافظ، وفي الوقت نفسه تلهية الناس لينسيهم خيبته في فشله الانتخابي وفي مساعيه لتنصيب شقيقه فيصل تنبل المحافظة الذي جاء إلى منصب نائب المحافظ بالتعيين لا بالانتخابات ليحله محل النجيفي الفائز الشرعي بانتخابات مجالس المحافظات.

واختتم المصدر بالقول، إن غياب غطاء هؤلاء المرتزقة في الموصل من أمثال زهير البكداشي ومحمد غصوب وبدر الهلالي وأحمد الجواري وآخرين، أشبه ما يكون بغياب الغطاء عن خزان للمياه الثقيلة بدأت رائحته تنتشر في المدينة ولن يلقى هؤلاء من أبناء المدينة بعد أن أخذت جرائمهم تتكشف شيئا فشيئا سوى الاحتقار والانكار.

 

 

 

 

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.