أمر القاء قبض من مجلس القضاء الاعلى بحق المتهم خالد جارو وناصر الغنام يتجاهله ويحمي القاتل من العقاب

الياور والبكداشي يتواريان عن الأنظار مع طغمتهما الفاسدة تفاديا لمطالبة المخدوعين بهما التنديد بالغنام وجارو

 الموصل تحت المجهر

 أصدر القاضي سالم محمد نوري رئيس محكمة استثناف نينوى الاتحادية أمرا بالقاء القبض على المتهم العقيد خالد جارو، المتهم بقتل شاب من مدينة الموصل هوالمجني عليه ريان مؤيد حسن. واوضح مصدر في محكمة الاستثناف لـ(الموصل تحت المجهر) ان امر القاء القبض بحق المتهم جارو ذا الرقم 5383 في 24-8- 2011  لقي تجاهلا من لدن الفرقة الثانية التي ينتسب المتهم لها بالرغم من صدور موافقة وزير الدفاع حول تنفيذ امر القاء القبض هذا، وقال مصدر في محافظة نينوى إن امتناع الغنام عن تسليم جارو للقضاء دفع بالسيد محافظ نينوى اثيل النجيفي الى مفاتحة مجلس النواب العراقي عبر كتاب رسمي ذي الرقم 2/153 في 4/ 9 / 2011 يوضح فيه صدور قرار القاء القبض وفق مذكرة رسمية ومبينا ان الفرقة الثانية ما تزال تتجاهل الامر وتسوف فيه من اجل حماية المتهم من العقاب، لافتا الى ما لهذه التصرفات غير القانونية من القوات الحكومية في الموصل من اثار وانعكاسات سلبية على الراي العام. وفيما ياتي صورتان لمذكرة القاء القبض وكتاب محافظ نينوى لمجلس النواب.

 

وكان أعرب ناشطون في محافظة نينوى عن استغرابهم الشهر الماضي من صمت الشيخ عبدالله الياور والنائب زهير البكداشي، ونور الدين الحيالي وبدر الدين الهلالي (الملا نقب) وفواز الجربا المعروف في نينوى بـ(الزربا) ومحمد غصوب إزاء فضيحة الفرقة الثانية التابعة للمالكي وقتلها اثنين من شباب الموصل بعد اعتقالهما وعرضهما على الفضائيات بتهم أسندها اليهما زورا اللواء ناصر الغنام . وقال المتحدث باسم النشطاء (ل. ع) ما من حركة أو سكنة  يقوم بها محافظ نينوى أثيل النجيفي أو شقيقه رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إلا ونرى هذه الطغمة الفاسدة – ذات الاتباط المفضوح بحزب الدعوة وحكومة اقليم كردستان الانفصالية – سباقة إلى عقد المؤتمرات والندوات المريبة مدفوعة الثمن لتأليب أهالي نينوى عليهما. وأضاف المتحدث ( أمور عدة حدثت في الموصل والعراق في رأسها تحريك البيشمركة باتجاه مدن فيها أقليات كردية، فضلا عن فضائح عقود الكهرباء، وفضيحة النائب زهير البكداشي في ضلوعه بمقتل كفاءات نينوى على ايدي قوات فيلق القدس الايراني، وتهريبه لثلاثين معتقلا من تسفيرات الموصل، ولم نر مؤتمرا واحدا أو ندوة عقدوها ونددوا بمرتكبيها ولو من باب ذر الرماد في العيون)، وأن امتناع ناصر الغنام عن تسليم القاتل خالد جارو للقضاء خرق صارخ آخر لن نسمع ممن يسمون أنفسهم شيوخا ورجال دين من تلك الطغمة المرتزقة ولو كلمة إدانة واحدة إزاء هذا الاستهتار الرسمي بدماء الأبرياء.

 

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.