زهير الاعرجي وعبدالله الياور ضالعان في تهريب سجناء تسفيرات الموصل الثلاثين

 

الاعرجي نسق مع ناصر الغنام لتهريبهم لقاء اموال طائلة وجماعة الياور استقبلتهم عند الحفرة البعيدة

الموصل تحت المجهر

قال مصدر في ا للجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى إن التحقيقات الأولية كشفت عن ضلوع زهير الأعرجي وعبدالله الياور في عملية تهريب السجناء الثلاثين من موقف تسفيرات الموصل. وأوضح المصدر لـ(الموصل تحت المجهر) أن الأعرجي بالتنسيق مع ناصر الغنام سهل عملية التمويه في الحفر الذي قام به السجناء لقاء مبالغ ضخمة تسلمها له وللغنام، وأن مجموعة من جماعة عبدالله الياور استقبلتهم عند الحفرة التي تبعد عن موقف التسفيرات مسافة 300 متر، لافتا إلى أن الأعرجي قدم للسجناء الهاربين مخططا لخارطة المجاري القديمة المهملة تحت مبنى موقف التسفيرات، فضلا عن تهيئة عدد حفر وسلم من الحبال لتمكينهم من الهبوط به عبر الحفرة التي حفروها.

وقال المصدر إن حماية المالكي للمسؤلين الذين يسهلون أمر هروب السجناء كما حدث في سجن البصرة قبل أشهر هو العائق الذي يحول دون استصدار مذكرات توقيف بحقهم،وحتى لو صدرت مثل تلك المذكرات فإنها تبقى خارج إمكانية التطبيق، لا سيما وأن مذكرات توقيف عدة سبق أن صدرت من مجلس القضاء الأعلى بحق عبدالله الياور وغيره لارتكابهم عمليات سطو على المال العام، وهم حتى اليوم طلقاء يستثمرهم المالكي لخدمة أجنداته الطائفية والايرانية في محافظات ذات أغلبية سنية تحديدا.

واكد المصدر ان التحريات كشفت ايضا عن ارتباط هؤلاء السجناء الهاربين بشبكة تحركها فصائل فيلق القدس الايراني الذي ثبت بالدليل القاطع تورط زهير الاعرجي  في اعمال اغتيال كفاءات من الموصل نفذ عددا منها هؤلاء المجرمون الهاربون.

وعلى صعيد متصل أفاد مصدر مقرب من دائرة عبدالله الياور أن الياور والأعرجي اجتمعا فور اعلان هروب السجناء وخططا لاطلاق تصريحات تدين هروب السجناء ومحاولة تحميل المحافظ وحكومته المحلية مسؤولية هروبهم،وأن الياور قال للأعرجي أن لديه فوازالجربا وبدر الهلالي ونور الدين الحيالي ومحمد غصوب ومن على شاكلتهم من الامعات مستعدون لعقد ندوات ومؤتمرات تؤلب أهالي المحافظة على المحافظ أثيل النجيفي واتهامه بضعف ادارته للأمور المصيرية في المحافظة، ومبلغا إياه نقل هذه الرسالة للمالكي كي يهيء أجور مثل هذه الأنشطة،  كما أبدى عن استعداده  لإخراج متضاهرين يوم9 أيلول الجاري بهذا الاتجاه للتغطية على المضاهرات المتوقعة ذات التوجه المطالب بإسقاط الحكومة الناقصة وخروج المحتل نهاية هذا العام. ونقل المصدر عن مقربين من الياور قوله للأعرجي سبق لي أن سافرت إلى فرنسا على خلفية اعتصامات أهالي الموصل في ساحة الأحرار تفاديا للاحراج مع الأمريكان، ونبهه إلى أنهربه مرة ثانية سيضر به وبمصالحه لا سيما وأنه قد أنفق أموالا كبيرة للتهيئة لانتخابات مجالس المحافظات وحتى الانتخابات العامة المقبلة ليتبوأ وزارة شؤون العشائر التي خسرها في الانتخابات السابقة.

واستغرب المصدر كيف يتورط الياور في مخططات يرسمها له سائق سابق لعضو فرع في حزب البعث المنحل وتساءل لا ادري ان كان الياور لايعي ما يفعل ويقع مطية للأعرجي فتلك طامة أوأنه يعي ذلك وتلك طامة اكبر وفي كلا الأمرين سقوطه المحتوم.

    

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.