مديرية شيوخ عشائر نينوى ترفض تسمية أحمد الجواري وأمثاله شيوخا وتدين تآمرهم على المحافظة

مصدر في مديرية عشائر نينوى:

-         أحمد الجواري بائع رقي على قارعة الطريق لسنوات ولا صلة له بالشيخة

-         الشيوخ الذين يوظفهم المالكي لصالحه في الموصل لا يختلفون عن (شيوخ الدرهم) في زمن الرئيس صدام حسين

-         سعد الراشد وأحمد الجواري يمتهنان ابتزاز المقاولين ويتوسطان لدى المالكي لاطلاق سراح لصوص ومجرمين لقاء أموال طائلة لهما منها نسب محسومة

الموصل تحت المجهر

نفى مصدر مطلع في مديرية عشائر نينوى أن يكون النائب فارس عبدالعزيز السنجري قد تطاول على شيوخ العشائر في نينوى عبر تصريحه المناهض لتشكيل ميليشيات من حزب الدعوة لاحتلال محافظة نينوى عسكريا على وفق خطة للمالكي يهدف منها تركيع أهلها والانتقام منهم لعدم حصول المالكي على اي صوت منهم في انتخابات العام الماضي، أكثر من انتقامه على مدى السنوات السابقة منهم على أيدي ميليشيات المالكي الطائفية تحت غطاء قيادة عمليات نينوى بقيادة الفريق حسن كريم خضير المتهم بإعدام مواطنين أبرياء في الحلة إبان حكم النظام السابق في ما أسماه صفحة الخيانة والغدر وكذلك تحت غطاء الفرقة الثانية بقيادة المشبوه ناصر الغنام الذي تبرأت منه عشيرته وكل عشائر محافظة الأنبار التي ينتمي إليها لخسة أفعاله مع أهالي نينوى

جاء ذلك على خلفية الهجوم الذي شنه (الشيخ؟) أحمد الجواري على شاشة الفضائية الموصلية اليوم السبت على النائب عن القائمة العراقية فارس عبدالعزيز السنجري الذي اتهم أمس ما أسماهم بشيوخ متآمرين مع المالكي يعاضدون عزمه على تشكيل هذه المليشيات داخل محافظة نينوى تحت عنوان وهمي هو (فرسان دولة القانون). وقال المصدر في تصريح خاص لـ(الموصل تحت المجهر) إن أحمد الجواري ألذي أخذته الحمية جراء تصريح النائب السنجري ليس بشيخ، فالشِيخة تأتي أبا ن جد ولها اشتراطات أولها أن يعي من يكون شيخا مصلحة الشعب الوطنية، وأن يفهم جيدا أن الرعية ليسوا أغناما لا تعي ولا تفهم وأن أي تلاعب بمقدراتها لمصالح فئوية وشخصية تحت وهم أن الناس لا تكشفها فهو موهوم، لافتا إلى أن أحمد الجواري لم يكن يوما شيخا، فقد عرفناه لسنوات يبيع الرقي على قارعة الطريق، وأن آل الجواري لا يعترفون به شيخا بوجود شيوخ كبار لهم ثقلهم بين شيوخ العشائر الأصيلين، وأوضح أن البجواري لا يحق له الدفاع عن الشيوخ لانه ليس منهم بل هو من فئة ما كان يطلق عليهم في زمن صدام حسين (شيوخ الدرهم) الذين اعتلوا الشيخة بقوة الحزب الحاكم آنذاك، وإذا كان ظهر إلى السطح في الزمن السابق للاحتلال مئات من سقطات المجتمع ليصيروا شيوخا، فإن الجواري ومن لف لفه من سقطات مجتمع اليوم الراكع للمحتل وأذنابه هم بالآلاف الذين اشتراهم المالكي في عدد من المحافظات بثمن بخس ليكونوا يده في البطش بأبنائها، ومنها نينوى، وعاب المصدر على الجواري صفاقته ووقاحته في الظهور على شاشات الفضائيات وادعاء الشيخة على الملأ بوجود شيوخ ووجهاء يعرفون أصله وفصله ووضاعته، وأكد المصدر أن الموصل خاصة ونينوى عامة ابتليت خلال السنوات الثماني الماضية بضعاف نفوس أمثال أحمد الجواري وفواز الجربا الغارق في ديونه لدى المصارف بمبالغ طائلة انفقها على بنات الهوى والعربدة وعبدالله الياور لص نينوى الأكبر وناهب منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا وزهير الأعرجي الذي يكشف أصله البكداشي عن خسته في ترك أصله انتحال لقب آخر لا ينتمي إليه طمعا في مكاسب شخصية، وبدر الهلالي الذي عليه أكثر من مؤشر أخلاقي وهو متسلق من الدرجة الاولى يخفي وضاعته تحت غطاء الدين ولقب شيخ قبائل بني هلال زورا، ونور الدين الحيالي المتلون وغيرهم من محمد غصوب وانتهاء بالامعة سعد الراشد وما تبع ظهورهم غير القانوني على ساحة نينوى من اغتيالات ثبت تورطهم في دعم منفذيها من فيلق بدر التي لم تعد خافية على احد.

وقال المصدر حقيقة الأمر أن فتح المالكي مكاتب باسم مكاتب المصالحة الوطنية التي ظاهرها رحمة و باطنها الذل والهوان هي محاولته الاخيرة لاحتلال نينوى كما ذكر النائب السنجري، وأن المالكي رصد من أجل هذه المحاولة حسب مصادر مقربة من حزب الدعوة مبالغ فاحشة لغرض اختراق الموصل بعد ان فشلت محاولاته السابقة عبر الزهيرين الجلبي والاعوجي وعبدالله الياور وفواز الجربا المعروف في الموصل تندرا بـ(الزربا) والامعات الاخرين امثال الهلالي وغصوب وعبد محجوب ليأتي أخيرا عبر احمد الجواري وسعد الراشدي وهما، والحديث للمصدر، من اسوء ما حملت الارض على  ظهرها فهما منذ الاحتلال وحتى يومنا هذا يمتهنان مهنة ابتزاز الغير وسلب اموالهم عبر شركات وهمية قام الجواري بتاسيسها مع اخرين هدفها ابتزاز المقاولين باسم  الدولة، فضلا عن فرض الاتاوات على عدد من أصحاب المقاولات وتحويلها إلى جهات مشبوهة لقاء نسب محسومة، ومن هذه الشركات شركة تاج السلطان التي يمتلكها الجواري وسبق أن القي القبض على عدد من زملائه الضالعين في الابتزاز واللصوصية من المنتمين لجهات مشبوهة معروفة وقام الجواري نفسه بالتوسط لهم لقاء مبالغ مالية ضخمة واطلق سراحهم باوامر من المالكي، هذا فضلا عن الفائدة التي يجنيها مع هؤلاء اللصوص من مبالغ مالية كبيرة لقاء تمشية خدعة المصالحه التي ترمي أصلا لتنفيذ اجندة حزب الدعوة الناقم طائفيا على أهالي نينوى وكذلك  الاجندة الايرانية التي تقود حكومة العراق اليوم وأجندة فيلق بدر الإيراني في محاقظة نينوى لغرض اغتيال ضباط الجيش وطياري العراق الذين أذاقوا إيران المر خلال الحرب العراقية الايرانية وبالتالي النيل من أهل نينوى الذين يمثلون الثقل الحقيقي لعرب العراق.

 

 

 

 

About these ads
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.