الجيش والشرطة العراقيين يتحكم بهما حزب الله العراق بمساندة أحزاب.. والموصل إحدى الضحايا..

تسريب قوائم باسماء (250) ضابطا برتب عليا وتحصيل دراسي مدني ومتدني

الموصل تحت المجهر- بغداد- الموصل- حيدر عبدالحسين

 

 

 

 

 

سربت مجموعة من عناصر الجيش والشرطة العراقية الحاليين قوائم باسماء (250) ضابطا في الجهازين مثبت فيها التحصيل العلمي لكل منهم. وقال متحدث باسم المجموعة المستاءة من الوضع في وزارتي الدفاع والداخلية القائم على المحسوبية وتأثير الأحزاب لمراسل (الموصل تحت المجهر) إن القوائم المسربة والتي حصلت (الموصل تحت المجهر) على نسخة منها تضم (250) ضابطا جميعهم حصلوا على رتب عسكرية مضاعفة وليس فيهم واحد من خريجي الكلية العسكرية. وأضاف أن جميع هؤلاء المثبتة أسماؤهم وتحصيلهم العلمي (المدني) جاؤا بتوصية من الأمانة العامة لحزب الله العراق المعروف بأعماله التخريبية والاجرامية من اختطاف واغتيال تسانده في ذلك قوات بدر وميليشيات أخرى كميليشيا مقتدى الصدر.

وقال المتحدث إن ما خفي كان أعظم مشيرا إلى أن قوائم أخرى ستسرب تضم مئات من الضباط برتبة مقدم فما فوق من الأميين الذي بالكاد يفكون الخط. وشكا المصدر من العواقب المترتبة على  قبول الالاف من هؤلاء الضباط الذين لا يجيدون ادارة الوحدات العسكرية ولا يفقهون شيئا في امور القتال في صفوف الجيش والشرطة اللذين هما في الاصل مخترقان من  القتلة وقطاع الطرق الذين زجت بهم الاحزاب النافذة في الحكومة بهدف تثبيت اركانها التي تجدها مهددة على الدوام .

وأكد المتحدث أن هؤلاء الـ(250) ضابطا موزعين على فرق خاصة تستهدف مدنا بعينها استهدافا طائفيا كالرمادي والموصل وديالى ليعيدوا المرحلة التي قادها في هذه المحافظات اللواءين الذئب والعقرب سيئي الصيت وأهانا بأفعالهما الاجرامية خيرة عوائل تلك المدن انتقاما وأخذا لثأرات بين قادة الاحزاب الشيعية الطائفية والنظام السابق لم يكن أبناء مدن العراق من شمالها لجنوبها طرفا فيها.

وكشف المتحدث عن خطة تقوم بها وزارتا الدفاع والداخلية بالتنسيق مع الحزبين الكرديين من خلال رئيس أركان الجيش الفريق بابكر زيباري (كان أصلا برتبة ملازم ثان عند دخول القوات المحتلة) وباشراف مباشر ورعاية من رئيس الوزراء المالكي شخصيا لقبول ما يقرب من ألف عنصر في مدة لا تتجاوز الشهرين ومنحهم رتبا عالية كي تؤهلهم من التحكم بالوحدات العسكرية ومديريات الشرطة بما يضمن لهما ولأحزابهما قمع أي انتفاضة مقبلة في أي مدينة عراقية في مهدها.

وناشد المتحدث من خلال (الموصل تحت المجهر) رئاسة مجلس النواب وأعضاءه بفتح تحقيق عاجل والعمل على اقالة هؤلاء الضباط وأمثالهم في الجيش والشرطة من قبل أن يتحول الجهازان إلى ما يشبه الانكشارية.

تجدر الاشارة إلى أن جهازي الجيش والشرطة العراقية كانا منذ تأسيسهما حتى احتلال العراق يقومان على المهنية العالية والانتماء المطلق للوطن والشعب، ولم يكن بين عناصرهما فرد من خارج المؤسسات العسكرية والشرطوية.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.